مجتمعات المعرفة
لبناء مجتمعات المعرفة، فان التفاعل بين الاستمرارية والتغيير والإصلاح النوعي لأنظمة التعليم و بناء القدرات العلمية يجب أن تصبح جزءا لا يتجزأ من التنمية البشرية…سمو الأميرالحسن بن طلال
العلوم والتكنولوجيا
ليس هناك شيء أكثر أهمية في هذا المنعطف من تاريخ البشرية من تطبيق الانجازات العلمية والتكنولوجية العالمية مجتمعة لمنفعة التنمية العالمية الشاملة.إذا كان العلم والتكنولوجيا قد أنتجا وسائل التدمير المحتمل للجنس البشري، فهما بالتأكيد قادران على الخروج بالمقومات اللازمة لبقاء الإنسان ورفاهيته…سمو الأمير الحسن بن طلال
العلوم والتعليم العالي
في بداية القرن الحادي والعشرين، تميز عالم العلوم والتعليم العالي بصراع معقد،( تأثير الجذب والدفع)، بين الإستمرارية والتغيير، ويتعلق الأمربالتحديات الجديدة، الفرص، والأساليب الجديدة لتعلم كيفية التعلم. إن فكرة إلاصلاحات والإبتكارات، والتحولات، والتطوير (وليس الثوير) تخبرنا بأن التعليم العالي والعلوم في بوتقة واحدة لإنشاء وبناء المعرفة…سمو الأمير الحسن بن طلال
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
يتأثر عصر المعلومات بمكونين أساسيين هما: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جهة والعولمة من جهة أخرى. وهذا هو ما يحول المجتمع العالمي إلى مجموعة من اقتصادات قائمة على المعرفة والتي تتحرك بسرعة نحو إقتصاد أحادي عالمي متكامل وما يرافق ذلك من تحديات متوقعة وغير متوقعة ستؤثر على المجتمع في كل من الدول النامية والمتقدمة…سمو الأمير الحسن بن طلال
التكنولوجيا الحيوية
ومثل العديد من البلدان النامية الأخرى ، فلدى الأردن القدرة ليكون منافساً في مجال التكنولوجيا الحيوية وخاصة أن التكلفة الرئيسية في هذا المجال هي القوى العاملة الماهرة والتي تتوفر بتكلفة منخفضة نسبيا في الأردن، ولدىالاردن نسبة عالية من خريجي الجامعات وكليات المجتمع، ولقد اظهر التزاما كبيرا في تطوير البنية التحتية الطبية الحيوية، وبخاصة التكنولوجيا الحيوية…سمو الأمير الحسن بن طلال
أخلاقيات علم الأحياء
يجب أن تشكل أخلاقيات علم الأحياء حجر الزاوية لأي تدخل في التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية”…. “إن الشركات المتعددة الجنسيات والشركات العابرة للحدود هي في الطليعة فيما يتعلق بثورة التكنولوجيا الحيوية. من الضروري لنا في هذا الجزء من العالم السعي للإستثمار وتحسين الأرباح حتى نتمكن من التقدم بحثياً وتنموياً…سمو الأمير الحسن بن طلال

سمو الأمير الحسن بن طلال